الخميس 20 حزيران 2019
facebooktwitterwhatsappinstagram
weather
Lebanon ID

المقالاتجميع الأخبار

آخر الأخبار

ثمانية أسابيع مرّت على تكليف الحريري والحلول غائبة .. ولقاء اليوم بين بوتين وترامب

16-07-2018
ثمانية أسابيع مرّت على تكليف الحريري والحلول غائبة .. ولقاء اليوم بين بوتين وترامب

خاص Lebanon ID

مرّت ثمانية أسابيع على تكليف رئيس الحكومة سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة، والتي من المنتظر أن تكون "حكومة العهد الأول"، حسب توقعات رئيس الجمهورية ميشال عون. لم تتمكّن هذه المدّة من حلحلة الخلافات العالقة بين القوى السياسية للوصول إلى تقسيم للحصص يتناسب مع الجميع.

ورغم التفاؤل الكبير الذي أظهرته الهيئات الاقتصادية عقب اجتماعها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والحريري، إلا ان المعطيات على أرض الواقع تظهر العكس. في هذا السياق، أكدت مصادر نيابية لـ"Lebanon ID"، أن "أي من الأفرقاء السياسيين لم يلمس إيجابية في النقاشات، في ظل تشبّث كل القوى السياسية بآرائها في موضوع تقاسم المقاعد الوزارية وتمسكها ببعض الشروط والمطالب"، متسائلة "عن أي تفاؤل تتكلم هذه الهيئات وما زلنا في مرحلة تقسيم المقاعد ولم نصل بعد إلى تسمية الوزراء؟".
ووضعت هذه المصادر تفاؤل الهيئات الاقتصادية ضمن خانة الاتفاق بينها وبين القوى السياسية لنشر بعض التفاؤل في الشارع اللبناني في ظل السلبية التي ضخّتها الأخبار المتداولة عن تدهور الوضع المالي والاقتصادي في البلاد، مضيفة "ما لا شك فيه أن لبنان يمر اليوم في واحدة من أخطر مراحله السياسية والاقتصادية".
مقابل هذا الفشل في الانتهاء من الصيغة الحكومية، يظهر جليّاً تمسّك كل القوى السياسية على تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة، ما يضع تشكيل الحكومة في متاهة لا يُعرف متى تنتهي.
على صعيد آخر، ينتظر مجلس النواب غداً تشكيل لجانه النيابية، بعد أن طلب رئيس المجلس نبيه بري في أول جلسة بـ 21 ايار الماضي تأجيل هذا التشكيل إلى حين تأليف الحكومة. إلا ان تأخير تشكيل هذه الحكومة سرّع في عملية تشكيل اللجان النيابية. واليوم تجتمع هيئة مكتب مجلس النواب لأول مرة في عين التينة لبحث موضوع النشاط المجلسي في المرحلة المقبلة.
دولياً، تتّجه الأنظار إلى القمّة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في العاصمة الفنلندية هلسنكي، والتي سيكون الشرق الأوسط طبقاً رئيسياً على مائدتها وخصوصاً التدخل الإيراني في سوريا ونفوذها في المنطقة.
بالتزامن مع انعقاد القمة، شهدت المنطقة سخونة على عدة جبهات. في اليمن عادت المعارك الى الساحل الشرقي والمنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية. في سوريا تسارعت خطوات إتمام بسطِ سيطرة القوات السورية على المنطقة الجنوبية المحاذية لخطوط الفصل مع إسرائيل. وفي غزّة مواجهات مستجدّة وقذائف وغارات وتهديدات إسرائيلية عالية السقف ومواجهة لأبعد من حدود غزة. وفي جنوب العراق ما يشبه الثورةَ في المناطق الشيعية تطال مؤسسات الدولة التي تحظى بتفاهم أميركي - إيراني.
كما أن الساحة السورية تستمر في لعب دور ساحة تصفية الحسابات، بعد أن استهدفت الطائرات الاسرائيلية في الساعات الماضية منطقة حلب مستهدفة تواجداً للجيش السوري والقوات الايرانية، دون تدخّل الدفاعات الروسية التي بدأت تبتعد عن الدخول في صدام مع الجيش الاسرائيلي بعد تكرر زيارات الرئيس الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو.
في المحصلة، تشهد الساعات القليلة المقبلة منعطفات جديدة في تحديد وجه الصراع الجديد في المنطقة، بعد تقدّم الجيش السوري ومن خلفه إيران وروسيا في الصراعات الاقليمية. فكيف سيؤثر كل ذلك على الوضع في لبنان؟

المصدر:Lebanon ID
جميع حقوق النسخ محفوظة 2018 © | LebanonID