الخميس 18 نيسان 2019
facebooktwitterwhatsappinstagram
weather
Lebanon ID

المقالاتجميع الأخبار

آخر الأخبار

توتّر العلاقات بين عون والحريري .. ولقاء ايجابي بين بري وباسيل

01-08-2018
توتّر العلاقات بين عون والحريري .. ولقاء ايجابي بين بري وباسيل

بدت العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري هشّة، رغم المتانة التي شهدتها عقب أزمة الحريري نهاية العام الماضي مع الرياض. وظهرت هذه الهشاشة بعد تصريحات رئيس الجمهورية ميشال عون أمام زواره يوم أمس والتي بثّت جواً من التشاؤم في الأوساط السياسية حول قرب ولادة الحكومة المنتظرة. وأكد عون أن "أمام الحريري يومين، فإما أن يعتذر عن تشكيل الحكومة وإما أن يضع اللبنة الأولى لحكومته".
أما الحريري، فتركيزه يصب على النقطة الخلافية الأساسية في عملية التشكيل: العلاقات مع سوريا. وعبّر الرئيس المكلّف عن ذلك صراحة في تغريدة له على مواقع التواصل، مشيراً إلى أن "بعض السياسيين بلبنان راكضين يروحو عسوريا قبل النازحين ... يا سبحان الله، مدري ليش". أما الموضوع الثاني العالق في تشكيل الحكومة هو موضوع التمثيل. وقال الحريري في هذا الصدد "أنا لست مع حكومة أكثرية، فالإجماع الذي حصلنا عليه والتسوية التي قمنا بها، هما فقط لكي يكون كل الأفرقاء في الحكومة، ونتحمل جميعاً مسؤولية الأمور في البلد. أما غير ذلك، فيكون تفريطاً بأمر فعّال مكّننا من إنجاز انتخابات وقانون انتخاب ومؤتمرات كسيدر وروما".
بعيداً عن جو التشنج هذا، وعن ما يصدر من هنا او هناك، فإن المشاورات الأخيرة وصلت إلى مسودة تقضي بتشكيل حكومة ثلاثينية مقسمة إلى ثلاثة أقسام: 10 وزراء لرئيس الجمهورية وللتيار الوطني الحر (7 للتيار و3 لرئيس الجمهورية)، 10 وزراء لتيار المستقبل وحلفائه (6 للمستقبل و4 للقوات اللبنانية)، 10 وزراء لحزب الله وحلفائه (3 للحزب، 3 حركة أمل، 3 الحزب التقدمي الاشتراكي، 1 لتيار المردة). ورغم موافقة رئيس مجلس النواب نبيه بري على هذه الصيغة، إلا أنها لا زالت قيد البحث بين الأفرقاء السياسيين.
في سياق آخر، تتجه الأنظار اليوم إلى قصر بعبدا حيث يُرتقب انعقاد لقاء بين عون وبري والحريري، عقب تقبلهم التهاني بعيد الجيش. وتترقّب الأوساط السياسية مضمونَ الخطاب الذي سيُلقيه عون في الاحتفال بعِيد الجيش، حيث يُنتظر أن يتضمّن أن يعطيَ مقاربةً واضحة وصريحة للتطوّرات الداخلية والإقليمية، وكذلك لبعض الملفات المطروحة وما يواجه لبنان في هذه المرحلة الحرجة من استحقاقات حكومية وسياسية وأمنية واقتصادية.

 

لقاء بري وباسيل

 


في خطوة بارزة لكسر الجليد بين بري ورئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية جبران باسيل، زار الأخير مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بوساطة من نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي. وسرق هذا اللقاء الأضواء من أزمة تشكيل الحكومة بعد قطيعةٍ امتدّت بضعة أشهر منذ واقعة الفيديو الذي وصَف فيه باسيل رئيس المجلس بـ"البلطجي".
وعلى مدى ساعة وعشر دقائق، امتد لقاء عين التينة الذي خرج منه باسيل واصفاً اياه بـ "لقاء الخير"، لافتاً إلى أن "فن اللقاء هو أفضل من استراتيجيات النزاع، ونحن في حاجة إلى الالتقاء مع بعضنا كلبنانيين"، ومضيفاً "تكلّمنا في كثير من المواضيع المفيدة للبلد والتي إن شاء الله تساعدنا في كلّ المجالات، من تأليف الحكومة الى حلّ مشكلات لبنان السياسية، الى موضوع النازحين".
ووصف متابعون هذا اللقاء بـ"الايجابي" أكثر مما كان متوقعاً، بعد أن شمل الحوار مقاربة لقضايا المنطقة والحرب في سوريا وملف النازحين، بالإضافة لملف تأليف الحكومة حيث جرى التأكيد على ضرورة اعتماد مبدأ وحدة المعايير.

في المحصلة، يبقى مصير الحكومة مجهولاً رغم الإيجابيات التي حملها اجتماع عين التينة. فهل يكون لاجتماع بعبدا اليوم نتائج أفضل توصل العهد إلى حكومته الأولى؟

جميع حقوق النسخ محفوظة 2018 © | LebanonID